![]() |
|
|||||||
| آخر 10 مشاركات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الخميس 7/16/2009
آخر تحديث : 12:54 AM توقيت الدوحة ![]() الكركم يقلل مخاطر سرطان الثدي أظهرت دراسة أجراها باحثون من ولاية ميسوري الأميركية دور توابل الكركم في التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء بعد سن اليأس، واللواتي يخضعن للعلاج الهرموني البديل الذي يتضمن هرمون بروجستيرون. ويعتبر الكركم من أكثر العناصر الفعالة لجذور الترموريك، وهي من أصناف التوابل الهندية التي تنتمي إلى عائلة الزنجبيليات، فهو من مركبات الكركمينويد التي تمنح تلك التوابل لونها المميز. وقد تم استخدام توابل الكركم في الهند لعدة قرون في تحضير الأطباق المختلفة، وكمادة طبيعية لها استخدامات طبية. كما نجحت دراسات حديثة في الإشارة إلى بعض خصائص الكركم العلاجية والتي تتمثل بشكل رئيس في مقاومته لنشوء الأورام السرطانية، وكمادة مقاومة للاتهابات غير الجرثومية. وبحسب ما أوضح الباحثون؛ تخضع العديد من النساء بعد سن اليأس للعلاج الهرموني البديل، والمعروف بالعلاج المختلط، بسبب اعتماده على هرموني البروجستيرون والإستروجين، وذلك بهدف التخفيف من أعراض سن اليأس، إلا أن ذلك قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي نتيجة تعرضهن لهرمون بروجستيرون. وأشار الباحثون إلى أن دراسات سابقة أظهرت أن هرمون بروجستيرون يسرع من نمو بعض الأورام، من خلال زيادة إنتاج جزيء يدعى VEGF حيث يساعد الأخير على توريد الدم إلى تلك الأورام. وتشير نتائج الدراسة التي سُتنشر مستقبلاً في دورية "سن اليأس" إلى أن تناول الكركم قد يساعد في وقاية هؤلاء النسوة من الإصابة بأورام الثدي التي يتسارع نموها بوجود هرمون بروجستيرون، حيث توصل الباحثون إلى أن توابل الكركم تؤثر في هذا النوع من الأورام من خلال تأخير أول ظهور لها وتخفيض معدلات حدوثها، كما تقلل من إمكانية تعددها. كما أظهرت الدراسة التي أجريت على نماذج حيوانية أن توابل الكركم أسهمت في تثبيط إفراز جزيء VEGF من خلايا سرطان الثدي. جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة 2009 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
__________________
_________________________________ قوّي قلبك واهجوم, يا بتوصل على الموت,يا بتوصل عالحرية منصور الرحباني |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() الكركم ينتمى إلى عائلة الزنجبيل، وله مكانة مقدسة فى "الطب الأيروفيدى" حيث يعتقد الممارسون لهذ الطب بأن الكركم هو بمثابة المادة المنقية لجميع أعضاء الجسم. ولذا وبعيداً عن استخداماته فى الطهى فله فوائده فى علاج الاضطرابات الهضمية، العدوى، التهاب المفاصل، الصفراء والسخونة. وخواصه التى تساعد على الشفاء موجودة فى ساقه وهو نفس الجزء الذى يكسب الطعام اللون والمذاق. يُستخدم دائماً فى صورته الطازجة فى المطبخ الآسيوى، أما فى باقى أجزاء العالم العالم فيُستخدم فى صورته المجففة والمطحونة. فوائد الكركم: 1- الكركم يقلل من نسبة الدهون بالجسم، وينشط من الدورة الدموية وينقى الدم. 2- يساعد الجسم فى عملية الهضم، ويحارب الطفيليات التى توجد فى الأمعاء. 3- تجرى الدراسات عن إمكانية استخدامه فى محاربة السرطانات والالتهابات. 4- يستخدم كمهدأ ومطهر فى الحالات المتعددة التالية: أ- مرض سرطان الأمعاء: إذا تم استخدام الكركم على نحو متكرر، فإن احتمالية الإصابة بسرطان القولون تقل. كما أن الباحثين الإنجليز فى الوقت الحالى يختبرون كبسولات الكركم لعلاج مرض سرطان القولون. ب- آلام التهاب المفاصل: يساعد الكركم على تقليل الآلام المرتبطة بالتهاب المفاصل وذلك من خلال المشروب السحرى التالى الذى يتم تحضيره فى المنزل: تدفئة كوب لبن وقبل غليانها يُرفع اللبن من فوق النار مع إضافة ملعقة صغيرة واحدة من الكركم المطحون والتقليب الجيد ثم شربها (يتم تناول هذا المشروب ثلاث مرات فى اليوم الواحد). ج- الاضطرابات الهضمية: أثبتت دراسات أُجريت على الحيوانات أن الكركم يعمل بمثابة المحفز الهضمى، ويساعد على إفراز الإنزيمات الهضمية التى تحلل الكربوهيدرات والدهون ولذا إذا كان الشخص يعانى من اضطرابات فى المعدة فشاى الكركم يكون بالعلاج المفيد له. د- سرطان البروستاتة: عندما يتم مزج الكركم ببعض الخضراوات، يكون عندئذ مادة من المحتمل أن تُعالج أو تمنع الإصابة بمرض السرطان، ومن هذه الخضراوات: البروكلى، اللفت، الكرنب. هـ- أمراض القلب: أظهرت دراسة أُجريت فى عام 1992، أن الكركم قد يساعد فى تقليل معدلات الكوليسترول ويحارب تصلب الشرايين. كما أن هناك أبحاث مبدئية على الفئران أظهرت احتمالية وقف هذا العشب لتطور حالة (Multiple sclerosis). و- المدخنون: فى تجربة معملية صغيرة تم أجراؤها فى عام 1992، تم التوصل بأنه عند تناول 1.5 جرام من الكركم يومياً لمدة شهر قد يساعد فى تقليل عدد الجينات المتغيرة (Mutagens) وهى مادة مساعدة للتغير السرطانى فى الخلايا. وفى نفس الدراسة ثبت أن بول المدخنين تقل به هذه الجينات المتغيرة (عند أخذ الكم اليومى الموصى به من الكركم) مقارنة بغير المدخنين. ![]() و يمكن للفيتامين "د3" والكركم أن يحفزا جهاز المناعة من أجل التخلص من اللويحات "plaques" الموجودة في الدماغ والتي لها علاقة بمرض الزهايمر. وقال باحثون أميركيون في دراسة نشرت في مجلة "مرض الزهايمر"، إن هذا الاكتشاف قد يتيح للعلماء الوقاية من الزهايمر وتوفير العلاج للمصابين بالمرض وصنع أدوية لحماية الدماغ من تلك اللويحات، وهي نوع من البروتين موجود في المخ اسمه بيتا أميلويد beta-amyloid. وقال الدكتور ميلان فيالا من مدرسة "دافيد غيفين للطب" في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس، "نأمل بأن نتمكن من خلال فيتامين \'د3 \' والكركم من صنع أدوية لعلاج مرض الزهايمر". وأضاف أن التجارب على فيتامين "د3 " و الكركم لا تزال في مراحلها الأولية، ولذا لا يمكن التوصية بتناول كمية معينة من الكركم أو من فيتامين "د3 " الذي يمكن الحصول عليه في سمك السلمون والماكريل والتونا وزيت كبد الحوت بالاضافة إلى مصادر أخرى. منقول من عدة مصادر
__________________
ينسى الغفا عيوني إذا بنساكون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|